هرجٌ ومرج في مجلس النواب واصوات تتعالى واخرى تنصت خُبثاً وثالثة تكتم نفاقاً رغم أن الجلسة لم يكتمل نصابها القانوني، مضى البرلمان في التصويت على قائمة جديدة من السفراء التي أرسلتها رئاسة الوزراء. وبنظرة أولى على الأسماء يتضح بشكل لا يقبل الشك أن المحاصصة الحزبية والعائلية ما زالت هي الحاكم الأكبر في هذه التعيينات. فالخبرة والكفاءة والمهنية ليست المعيار، بل الانتماء الحزبي أو العائلي هو الأساس، وكأن العراق لا يملك من الكفاءات المستقلة ما يكفي لتمثيله في الخارج.
من المؤسف أن ترى بين المعيّنين سفراء لا يجيدون العربية أو الإنكليزية، وربما لا يتقنون سوى الكردية أو لهجات محلية، فكيف يمكن لهم أن يمثلوا العراق في محافل دولية تحتاج إلى لغة وخبرة ودبلوماسية، أليس منصب السفير هو مرآة الدولة أمام العالم، ورسالة سياسية واقتصادية وثقافية تعكس وجه العراق الحقيقي.
منذ عام 2003 وحتى اليوم، لم يشهد العراق سوى حالات نادرة لسفراء يمتلكون كفاءة حقيقية، وغالباً ما يكون وصولهم للمنصب بدوافع سياسية أو شخصية. بينما يستمر المشهد ذاته مع القيادات الكردية التي لم تخف يوماً حقيقة أن تعييناتها تقوم على أساس قومي أكثر من كونه وطنياً بحيث ان زير الخارجية السابق هوشيار زيباري عيّن العشرات من السفراء الأكراد لمجرد انتمائهم القومي، حتى أن بعضهم كان يصرّح علناً: “نحن لسنا عراقيين بل أكراد”.
هذا النهج يثير أسئلة وتعقيدات كبيرة حول مستقبل العراق الدبلوماسي وهزالة العلاقات الدولية:
هل يعقل أن بلدا بحجم العراق، بتاريخ حضارته وعقول أبنائه، يعجز عن إيجاد عشرات الكفاءات القادرة على حمل رسالة العراق بجدارة في الخارج؟ طيب، لماذا تُختزل المناصب السيادية في محاصصات حزبية وطائفية وقومية ضيقة، وإلى متى تبقى الأحزاب السياسية تتلاعب بمصير العراق بلا حسيب أو رادع؟!
إن السفير ليس مجرد موظف بدرجة خاصة، بل هو ممثل للعراق وشعبه في دولة أجنبية، هو الواجهة التي من خلالها تُبنى العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية. فحين يكون المنصب رهينة الصفقات والترضيات الحزبية، فإن العراق يخسر فرصة بناء صورة حقيقية عن نفسه، ويُترك ممزقاً كما هو داخلياً.
لقد آن الأوان أن تُطرح معايير مهنية صارمة في اختيار السفراء، تقوم على أساس الكفاءة والاختصاص والقدرة على تمثيل العراق، لا على أساس “ابن هذه العائلة” أو “قريب ذلك الوزير” العراق بحاجة إلى إصلاح حقيقي في مؤسساته الدبلوماسية إذا أراد أن يُسمع صوته في العالم بجدارة واحترام.
5 thoughts on “سفراء العراق بين الكفاءة والمحاصصة الحزبية: أزمة دبلوماسية مستمرة”
استاذي العزيز ابن مدينتي الفاضلة .. الموضوع جداً حساس ومهم . اطلعت على ماطرح من جنابكم الكريم واشاطركم الرأي . عملي ولسنوات طويله في وزارة الخارجية ومعرفتي بحاجة البلد والوزارة الى دفعه جديدة من السفراء ليكونوا واجهة مشرقة تعكس حضارة العراق فهذا جيد ان تطرح اسماء جديدة … المشكلة في الترشيح والاختيار … من المعيب جداً موظف في السلك الدبلوماسي ولايجيد لغه اخرى غير لغة الام . كيف وهو سفير .. الشهادة الدراسية ضرورية جداً والتأكد من صحتها . والكثير من اساتذة الجامعات العراقية مؤهلين ولكن المحاصصة والمصلحة الخاصة طغت على ذلك …… الفرق كبير جداً بين سفير من داخل الوزارة مسلكي تم أعداده دبلوماسياً ومهنياً عن سفير يفرض من خارج الوزارة وبدورها تحتاج سنه او سنتين لتعده وتدربه لهكذا منصب … لتشارك الجهات من خارج الوزارة بنسبه من العدد . لامشكلة ومن حقهم ولكن عليهم ترشيح اسماء تكون واجهة البلد تتوفر فيهم شروط المنصب … احيي فيك حرصك واهتمامك . …. تحياتي . اخوكم حمودي عباس / بروكسل ….
استاذي العزيز ابن مدينتي الفاضلة .. الموضوع جداً حساس ومهم . اطلعت على ما طرح من جنابكم الكريم واشاطركم الرأي . عملي ولسنوات طويلة في وزارة الخارجية ومعرفتي بحاجة البلد والوزارة الى دفعة جديدة من السفراء ليكونوا واجهة مشرقة تعكس حضارة العراق فهذا جيد ان تطرح اسماء جديدة … المشكلة في الترشيح والاختيار .. من المعيب جداً موظف في السلك الدبلوماسي ولايجيد لغة اخرى غير لغة الام . كيف وهو سفير . الشهادة الدراسية ضرورية جداً والتأكد من صحتها . والكثير من اساتذة الجامعات العراقية مؤهلين ولكن المحاصصة والمصلحة الخاصة طغت على ذلك ….. الفرق كبير جداً بين سفير من داخل الوزارة مسلكي تم اعداده دبلوماسياً ومهنياً عن سفير يفرض من خارج الوزارة وبديورها تحتاج سنه او سنتين لتعده وتدربه لهكذا منصب …. لتشارك الجهات من خارج الوزارة بنسبة من العدد . لا مشكلة ومن حقهم ولكن عليهم ترشيح اسماء تكون واجهة البلد تتوفر فيهم شروط المنصب … احيي فيك حرصك واهتمامك …. تحياتي ، اخوكم حمودي عباس بروكسل ….
المفروض لا يرشح اي موظف في السلك الدبلوماسي الا لديه خدمة تجاوزت ١٥ عاما داخل وخارج الوزارة اقصد السفارات العراقية في الخارج.. وبجيد اقل شيء ٣ لغات ويفهم الاتكيت والتعامل مع تلك الدولة المنسب لها وقوانينها وبمؤهل واختصاص ذات صلة بالوزارة نفسها.
استاذي العزيز ابن مدينتي الفاضلة .. الموضوع جداً حساس ومهم . اطلعت على ماطرح من جنابكم الكريم واشاطركم الرأي . عملي ولسنوات طويله في وزارة الخارجية ومعرفتي بحاجة البلد والوزارة الى دفعه جديدة من السفراء ليكونوا واجهة مشرقة تعكس حضارة العراق فهذا جيد ان تطرح اسماء جديدة … المشكلة في الترشيح والاختيار … من المعيب جداً موظف في السلك الدبلوماسي ولايجيد لغه اخرى غير لغة الام . كيف وهو سفير .. الشهادة الدراسية ضرورية جداً والتأكد من صحتها . والكثير من اساتذة الجامعات العراقية مؤهلين ولكن المحاصصة والمصلحة الخاصة طغت على ذلك …… الفرق كبير جداً بين سفير من داخل الوزارة مسلكي تم أعداده دبلوماسياً ومهنياً عن سفير يفرض من خارج الوزارة وبدورها تحتاج سنه او سنتين لتعده وتدربه لهكذا منصب … لتشارك الجهات من خارج الوزارة بنسبه من العدد . لامشكلة ومن حقهم ولكن عليهم ترشيح اسماء تكون واجهة البلد تتوفر فيهم شروط المنصب … احيي فيك حرصك واهتمامك . …. تحياتي . اخوكم حمودي عباس / بروكسل ….
استاذي العزيز ابن مدينتي الفاضلة .. الموضوع جداً حساس ومهم . اطلعت على ما طرح من جنابكم الكريم واشاطركم الرأي . عملي ولسنوات طويلة في وزارة الخارجية ومعرفتي بحاجة البلد والوزارة الى دفعة جديدة من السفراء ليكونوا واجهة مشرقة تعكس حضارة العراق فهذا جيد ان تطرح اسماء جديدة … المشكلة في الترشيح والاختيار .. من المعيب جداً موظف في السلك الدبلوماسي ولايجيد لغة اخرى غير لغة الام . كيف وهو سفير . الشهادة الدراسية ضرورية جداً والتأكد من صحتها . والكثير من اساتذة الجامعات العراقية مؤهلين ولكن المحاصصة والمصلحة الخاصة طغت على ذلك ….. الفرق كبير جداً بين سفير من داخل الوزارة مسلكي تم اعداده دبلوماسياً ومهنياً عن سفير يفرض من خارج الوزارة وبديورها تحتاج سنه او سنتين لتعده وتدربه لهكذا منصب …. لتشارك الجهات من خارج الوزارة بنسبة من العدد . لا مشكلة ومن حقهم ولكن عليهم ترشيح اسماء تكون واجهة البلد تتوفر فيهم شروط المنصب … احيي فيك حرصك واهتمامك …. تحياتي ، اخوكم حمودي عباس بروكسل ….
الاحزاب الفاسده هي السبب
وهل يجيدون لغه البلد التي عينوا عليها كسفراء..
المفروض لا يرشح اي موظف في السلك الدبلوماسي الا لديه خدمة تجاوزت ١٥ عاما داخل وخارج الوزارة اقصد السفارات العراقية في الخارج.. وبجيد اقل شيء ٣ لغات ويفهم الاتكيت والتعامل مع تلك الدولة المنسب لها وقوانينها وبمؤهل واختصاص ذات صلة بالوزارة نفسها.