من الأسطورة إلى الواقع… “طنطل” حي سومر في قبضة الأمن

من الأسطورة إلى الواقع… “طنطل” حي سومر في قبضة الأمن

وكالة سومريون الإخبارية :

لم يكن حي سومر السكني الواقع في قلب مدينة الناصرية يعرف غير الهدوء وطمأنينة الحياة اليومية قبل أن يدخل منذ نحو 40 يوماً في دوامة رعب غامضة حوّلت لياليه إلى حالة إنذار غير معلنة. الأهالي وجدوا أنفسهم أمام إصابات مباغتة تطال أبناءهم، ثم كبار السن، من دون أي تفسير أو شاهد على الفاعل ما دفعهم إلى فرض حظر تجوال ذاتي يبدأ مع غروب الشمس وينتهي مع شروقها.

ومع تصاعد الخوف سادت بين السكان روايات عن مسؤولية الطنطلالكائن الأسطوري في المخيل الشعبي العراقي عن تلك الهجمات الغامضة.

عدد من أهالي الحي أكدوا أن أولى الوقائع بدأت حين تعرّض أحد المواطنين لضربة مجهولة ليتكرر المشهد بشكل يومي تقريباً. وقالوا إن من يضطر للخروج ليلاً يتعرض لهجوم يخلّف كدمات أو جروحاً، ما أجبرهم على ارتداء ملابس سميكة أو الاحتماء خلف الأبواب والجدران.

مصدر أمني أن قيادة الشرطة تلقت سلسلة بلاغات عن هذه الحوادث، لتتدخل بكل تشكيلاتها وتشن حملة واسعة لفك لغز الطنطل“. ورغم استخدام الطائرات المسيرة بقيت هوية المعتدي مجهولة، إلى أن وضع أحد الضباط خطة محكمة قادت إلى الحل.

وتضمنت الخطة نشر نقاط مراقبة سرية فوق أسطح عدد من المنازل، ليتم تحديد مصدر الهجمات بدقة. وبعد اقتحام المنزل المشتبه به، ألقت القوات القبض على شخص يُدعى (…) وتبيّن أنه يقف خلف سلسلة الاعتداءات.

وبحسب المصدر فإن المتهم كان يعتلي موقعاً مرتفعاً في منزله المطلّ على الشارع ويشن هجماته باستخدام الطابوق والصجم، ما تسبب بتحطيم زجاج سيارات وإصابات بين السكان إضافة إلى استهدافه أحد الضباط أثناء عمليات التفتيش ما أدى إلى إصابة الضابط وانسحاب القوة في حينها.

وأشار المصدر إلى أن القوات صادرت الأدوات التي استخدمها المتهم، وهو يخضع حالياً للتحقيق تمهيداً لإحالته إلى القضاء.

يُذكر أن الطنطلشخصية خرافية متجذرة في التراث الشعبي العراقي، يُقال إنه يظهر ليلاً في الأماكن المظلمة والنائية ليثير الرعب بين الناس، لكن حي سومر اكتشف أن رعب الأسطورة هذه المرة كان صنيع بشر.

شفق نيوز

تعليقات الفيس بوك

3 thoughts on “من الأسطورة إلى الواقع… “طنطل” حي سومر في قبضة الأمن

  1. الطنطل حالة تخويفية مصطنعة اصطنعها المتنفذون من شيوخ العشائر والسراكيل لتخويف البسطاء من الفلاحين ليبسطوا نفوذهم ليلاً على المساكين مما يجعلهم يلزمون بيوتهم منذ الغروب ثم يخلدون للنوم وهذا يتيح الفرصة امام رجال الشيخ الذين يعرفون ب( الحوشية) لتنفيذ اوامر شيخهم بسرقة مواشي فلان والسطو على بيت علان ..
    من اولى افعال هؤلاء انهم يذهبون الى اليشن او الاماكن المرتفعة والتي عادة ماتكون مدفن للموتى من اطفال القرية فيلبس هؤلاء ملابس بيضاء من نفس نسيج الكفن وبمجرد مرور احد افراد القرية قريبا منهم يخرج احدهم صارخاً من بين القبور مردداً كلمة تان تان فينهزم المار مرعوباً الى بيته ليقص على عياله ماجرى له وماشاهده من خروج احد الموتى من القبر منادياً خلفه تان تان وما ان يصبح الصباح فينتشر الخبر ليعم الخوف والرعب ابناء القرية ..بعض افراد حوشية الشيخ يأخذ مسحاة ويدخلها بقماش ابيض ثم يختفي في حفرة قريبة من مقبرة القرية وما ان يمر الناس ليلاً يقوم برفعها وخفضها مع اطلاق صرخات ورمي احجار صلبة على المارة فينهزمون كل الى بيته ..
    كلمة تان تان وتعني تأنى او انتظر تبدلت فيما بعد من تان تان الى تنتل او طنطل..وسلامتكم

اترك رد