المتحف المصري الكبير… بين الزخم الإعلامي وتجربة الزيارة

المتحف المصري الكبير… بين الزخم الإعلامي وتجربة الزيارة

وكالة سومريون الاخبارية / راجي سلطان الزهيري :

في أعقاب الضجّة الإعلامية الواسعة التي رافقت افتتاح المتحف المصري الكبير وما أُثير من جدل حول أسعار تذاكر الدخول والتي سبق لوكالة سومريون الإخبارية أن تناولتها في تقارير سابقة، قامت الوكالة بجولة ميدانية داخل أروقة المتحف للاطلاع عليه عن قرب مع توثيق الزيارة بعدد من الصور.

بصراحة كانت التوقعات أعلى بكثير مما شاهدناه على أرض الواقع ولا سيما في ظل الزخم الإعلامي الكبير الذي سبق الافتتاح. وبعد انتهاء الجولة، يمكن القول إن المتحف يتمتع بتنظيم جيد ومساحات واسعة ويُعد صرحًا ضخمًا يضم عددًا كبيرًا من القطع الأثرية المهمة، إلا أنه لم يصل إلى مستوى التوقعات التي رُسمت في أذهان الزائرين.

لا شك أن المتحف يضم آثارًا قيّمة ومتنوعة، ويعكس جهدًا واضحًا في العرض والحفظ، غير أن الانطباع العام لا يتناسب مع حجم الترويج الإعلامي الذي رافقه.

ومن الملاحظات التي قد تُفاجئ عددًا من الزائرين غياب المومياوات الملكية عن المتحف المصري الكبير، إذ جرى نقلها إلى متحف الحضارة المصرية، الأمر الذي قد يخيّب توقعات من يزور المتحف على أمل مشاهدتها ضمن الجولة.

في المحصلة، يظل المتحف المصري الكبير إنجازًا مهمًا وخطوة إيجابية في مسار الحفاظ على الإرث الحضاري المصري وعرضه، إلا أن تجربة الزيارة الفعلية جاءت أقل من التوقعات التي صنعتها الحملات الإعلامية المكثفة التي سبقته.

اترك رد