كاتب العدل يعمل بضوء الهاتف… انقطاع الكهرباء يشلّ معاملات المواطنين في سوق الشيوخ
وكالة سومريون الاخبارية / راجي سلطان الزهيري :
أكثر من سنتين مرّت على تعطل المولّد الكهربائي الذي تم شراؤه من أموال الموظفين الخاصة وما يزال الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي يربك عمل الدوائر الرسمية ويثقل كاهل المراجعين، هذا ما أكده أحد موظفي دائرة كاتب العدل في سوق الشيوخ، مشترطًا عدم ذكر اسمه.
وخلال جولة ميدانية لوكالة سومريون الإخبارية داخل دائرة كاتب العدل في سوق الشيوخ، رصدت الوكالة طوابير طويلة من المواطنين، في مشهد لافت يعكس حجم المعاناة اليومية، حيث شوهد كاتب العدل وهو يواصل عمله على ضوء الهاتف النقال بسبب غياب الكهرباء.
ويضيف موظف آخر:
“نحصل التيار الكهربائي أحيانًا من مبني شرطة الإسماعيلية القريبة منا، لكن مبنى الشرطة لا يملك جدولًا ثابتًا للتشغيل، ما يجعلنا في حالة انتظار دائمة.”
وأوضح أن العمل في مكتب كاتب العدل قد يكون أسهل نسبيًا مقارنة بالغرفة المجاورة (غرفة الباركود)، لأن مهام كاتب العدل تقتصر على التدقيق والسؤال والختم، في حين تعتمد غرفة الباركود بشكل كامل على أجهزة الحاسوب، ما يجعل توقف التيار الكهربائي عائقًا تامًا أمام إنجاز المعاملات.
وبسبب ذلك، يضطر المراجعون إلى الانتظار لساعات طويلة، على أمل عودة التيار الكهربائي، في مشهد يعكس خللًا واضحًا في توفير أبسط متطلبات العمل داخل مؤسسة خدمية يفترض أن تكون مستقرة وجاهزة لخدمة المواطنين.
ويطالب موظفو الدائرة والمراجعون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإصلاح المولّد أو توفير مصدر طاقة مستقر، بما يضمن استمرارية العمل وصون كرامة المواطن والموظف على حد سواء.
تعليقات الفيس بوك
