رمضان يعلن الطوارئ الفنية.. لا رقص ولا فساتين حتى إشعار آخر

رمضان يعلن الطوارئ الفنية.. لا رقص ولا فساتين حتى إشعار آخر

وكالة سومريون الاخبارية / متابعة :

مع أول أيام رمضان، يفعّل زرّ التحول تلقائياً.
تُطفأ الأضواء، يخفض الصوت وتُستخرج الروحانيات من الأدراج بعد غيابٍ موسمي. الفنانات، كلٌّ حسب اجتهادها، يدخلن الشهر الكريم ببرامج خاصة، والنتيجة: رمضان بطعم فني… لكن منزوع الإيقاع.

صوفينار
في رمضان، تُغلق الملاهي أبوابها، وتدخل صوفينار إجازة قسرية بلا بدلات. الرقص يُركَن مؤقتاً، والهدوء يتصدّر المشهد. ورغم ديانتها المسيحية، تختار الصيام احتراماً للأجواء العامة، وتصف الشهر بأنه «سكينة بلا فلاشات». تقضي وقتها في المنزل مع ابنتها، بينما يحصل الـDJ على إجازة مفتوحة حتى إشعار آخر.

فيفي عبده
تحوُّل درامي من «هييييه» إلى «آمين». فيفي تُعلن حالة التعبّد: قرآن، صلاة، وتقليل ظهور محسوب. العمرة حلمٌ رمضاني مؤجَّل حسب التوقيت، ومائدة الرحمن ثابتة سنوية، تكبر عاماً بعد عام. أما عن الأسئلة الفضولية، فالإجابة جاهزة دائماً: «الخير بيني وبين ربنا». والفيديوهات؟ مؤجلة لما بعد ثبوت الهلال وانقضاء البركة.

دينا
برنامجها الصحي لا يعترف بالمواسم. صيام متقطع طوال العام، ورمضان مجرّد استكمال للخطة. تقلّ الظهورات، تزيد الطرحة، وتؤكد أن الرشاقة وليدة الصيام لا المجاملات. قبل أي إطلالة، التحصين واجب، والدعاء شغّال… حتى لو كان المسرح يطرق الباب.

إلهام شاهين
رمضان عندها «وضع الطيران». هدوء كامل، جلسات عائلية، قرآن، وتراويح بلا انقطاع. أول الحاضرين على مائدة الإفطار، وآخر من يُطفئ الأنوار. وإن غاب التصوير، فحقيبة العمرة جاهزة. اعتكاف منزلي، والمصحف أقرب من جهاز التحكّم.

رانيا يوسف
الشهر عنوانه «تقليل الضجيج». ظهور أقل، تصريحات أهدأ، وفساتين خارج الخدمة. المطبخ يصبح الوجهة الرسمية، والصيام عادة قديمة لا تحتاج إعلاناً: اثنين وخميس طوال العام. الإفطار على السنة، وكل شيء محسوب… بالميزان.

فرانيا منصور
لا سهر ولا طلعات. البرنامج واضح وصارم: صلاة، صيام، قرآن، وممنوع الإزعاج. لكن عند الإفطار؟ شرط واحد غير قابل للتفاوض. طقسها الخاص حاضر دائماً، حتى لو خالف المألوف.

اترك رد