أعلن لبنان استشهاد ثمانية أشخاص على الأقل واصابة أكثر من 23 آخرين الجمعة في غارات إسرائيلية على شرق البلاد وجنوبها، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف حزب الله وحليفته حركة حماس الفلسطينية.
وقال مصدر في حزب الله لوكالة فرانس برس إن أحد قادته العسكريين من بين الشهداء في الغارات التي استهدفت منطقة البقاع (شرق).
تواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 عقب أكثر من عام من الأعمال العدائية مع حزب الله، وعادة ما تقول إنها تستهدف الحزب ولكنها تستهدف أيضا أحيانا حركة حماس.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن الغارات الإسرائيلية في البقاع “أدت في حصيلة أولية الى سقوط ستة شهداء وأكثر من 25 جريحا توزعوا على مستشفيات المنطقة”.
وأفادت الوكالة قبل ذلك عن “غارات عنيفة” على المنطقة طالت أيضا مبنى في مدينة رياق.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم “مقرات” لحزب الله في منطقة بعلبك.
وجاءت هذه الغارات بعد ساعات من ضربات إسرائيلية على أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في البلاد أسفرت عن مقتل شخصين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقرا لحركة حماس.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن “مسيّرة إسرائيلية” استهدفت مخيم عين الحلوة الملاصق لمدينة صيدا.
ولاحظ مصور من وكالة فرانس برس أن الدخان تصاعد من منزل صغير أصيب في حي مكتظ بالسكان في المخيم، بينما كانت سيارات الإسعاف تتجه نحو مكان الحادث.