عطل يجمّد رحلة إلى عمّان ويهدد بإضاعة رحلات 270 مسافراً

عطل يجمّد رحلة إلى عمّان ويهدد بإضاعة رحلات 270 مسافراً

وكالة سومريون الاخبارية / راجي سلطان الزهيري :

شهد مطار بغداد الدولي صباح اليوم الاثنين حالة من الارتباك والتأخير بعد تأجيل رحلة تابعة للخطوط الجوية الملكية الأردنية كانت مقررة من بغداد إلى عمّان عند الساعة 7:25 صباحاً، ما تسبب بأزمة كبيرة لنحو 270 مسافراً، معظمهم مرتبطون برحلات ترانزيت من عمّان إلى وجهات دولية مختلفة.

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة سومريون الإخبارية، فإن سبب التأخير يعود وفق ما أفاد به أحد المسافرين، إلى تعرض الطائرة لضرر أثناء عملية إنزال تابوت قادم من عمّان، ما أدى إلى حدوث خلل فني فيها وبالتالي تأجيل موعد الإقلاع إلى الساعة الثانية ظهراً.

وقال المسافر صادق في شكوى نقلها للوكالة:

“أنا موجود في المطار منذ الساعة الخامسة صباحاً وحتى الآن لم تقلع الطائرة. لدي رحلة ترانزيت من عمّان إلى القاهرة وقد تم إلغاء حجزي بسبب هذا التأخير، وإذا تمت جدولة الرحلة إلى القاهرة فسأتأخر أيضاً عن موعدها.”

وأضاف أن المسافرين لم يحصلوا، بحسب إفادته، على معلومات واضحة بشأن أسباب التأخير أو موعد الإقلاع، فضلاً عن عدم توفير الطعام أو الماء لهم طوال فترة الانتظار.

وتزداد خطورة الموقف، بحسب المسافر، كون الطائرة تقل نحو 270 راكباً، وجميعهم تقريباً لديهم رحلات مواصلة من مطار عمّان إلى وجهات تشمل لندن وعدداً من المدن الأوروبية والولايات المتحدة، ما يعني أن استمرار التأخير قد يؤدي إلى فقدانهم رحلاتهم وتحمّلهم خسائر مالية ومعاناة إضافية.

وتثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول إجراءات السلامة وآلية التعامل مع الطائرات على أرض مطار بغداد، خصوصاً إذا ثبت أن الضرر الذي أصاب الطائرة وقع أثناء عملية مناولة الأمتعة أو نقل التوابيت.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا: من يتحمل مسؤولية هذا التقصير؟

هل هو خلل في أداء الكوادر الأرضية وآليات المناولة؟ أم ضعف في إجراءات السلامة والرقابة داخل المطار؟ ومن يتحمل الخسائر التي سيتكبدها مئات المسافرين نتيجة ضياع رحلات الترانزيت؟

إلى متى يبقى المسافر في مطار بغداد هو الحلقة الأضعف، ويدفع ثمن أخطاء لا علاقة له بها؟

اترك رد