مشروع تجاري
عبد الكاظم حسن الجابري

عبد الكاظم حسن الجابري

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الوصول إلى قبة البرلمان يعني أن الواصل يمثل طيف معين من هذا الشعب, وبغض النظر عن نوعية هذا الطيف فأن الواصل ملزم بالعمل على تلبية متطلبات طيفه, إضافة إلى متطلبات المواطنين الآخرين, كون الممثل النيابي سيسهم في تشريع القوانين التي تمس حياة الأفراد –المواطنين- جميعهم.

كما أن التمثيل النيابي يلقي بظلاله على الممثل الشعبي فيه, إذ يجب أن يكون في قمة الاحترام لموروثات وأخلاقيات الشعب وهمومه وتطلعاته ورغابته, لا أن يكون الممثل مترفعا عن أبناء جلدته متجاوزا عليهم ومسيء إليهم.

جاءت أحداث ما بعد 2003 مشوشة قليلا, سمحت ببروز شخصيات ما كان لها أن تبرز لولا هذا الصخب الفوضوي في بناء المنظومة الحاكمة, بأضلعها الثلاث (التشريعي والتنفيذي والقضائي), وقد وفر العراق فرصة لبعض الذوات أن تكون أسماءهم براقة في سماء العالمية, رغم أنهم مغمورون ولا يمتلكون أدنى سمعة أو شهرة دولية.

من الأسماء التي برزت على الساحة العراقية هو اسم السيدة هيفاء الأمين, عضو الحزب الشيوعي العراقي والتي تحمل الجنسية السويدية.

دخلت السيدة هيفاء الأمين في عدة انتخابات مرشحة نفسها عن الحزب الشيوعي عن محافظة ذي قار, ودخلت في الائتلاف المدني برئاسة فائق الشيخ, إلا أنها لم تحظى بفرصة الفوز, ثم بعد تظاهرات ساحة التحرير واندماج الحزب الشيوعي مع التيار الصدري فازت الأمين –أخيرا- بمقعد نيابي عن قائمة سائرون بفضل شعبية السيد مقتدى وتياره العريض.

لم نسمع – بصفتي ابن محافظة ذي قار- أي صوت أو انجاز للسيدة الأمين بعد دخولها البرلمان, وكانت سيرتها هامشية خلال سنة من عمر البرلمان, لكن وبشكل مفاجئ ينتشر ذكرها وتتناولها الأخبار وصفحات التواصل الاجتماعي, ليكون ذكرها على كل لسان.

اشتهرت السيدة الأمين من خلال لقاء في لبنان, لا أعرف هل هو ندوة أم ماذا؟ وهل هو رسمي أم شخصي؟ لكن المهم أنها في هذا اللقاء أنها تنكرت لأبناء جلدتها, ووصفتهم بنعوت قاسية, وقالت عنهم أنهم متخلفون وموروثاتهم متخلفة وأن لبنان –البلد المشتت الضائع في الصراعات والمليء بالنفايات- هو أكثر تحضرا من العراق.

كلام السيدة "النائبة" يبدو أنه كان ضمن فورة تشفي لخسارتها الأولى, أو نظرة تعالى على مجتمع قدمها بالانتخابات, ليعطيها مجدا وامتيازات ما كنت لتحلم بها أبدا, ويبدو ان السيد هيفاء نسيت أنها نتاج هذا الشعب الذي وصفته بالمتخلف, ولا أعلم هل تعي أن نتاج المتخلف متخلفا مثله أم لا؟.

ثم أن السيدة امتدحت كردستان كثيرا وصنفتهم في المرتبة الأولى في التحضر, ولا أدري هل هذا مجاملة لزوجها الكوردي أم كلام ينم عن قناعتها؟.

ألم تدري السيد هيفاء أن من الجنوب فطاحل الشعراء, وكبار الفنانين, وخيرة الرجال, وصناديد الحروب, واوائل المثقفين, أنسيت السيد أن الجنوب – المتخلف بنظرها – يمتد عمره لأكثر من خمسة الاف عام, وأن من بقعته خرج أول حرف للكون واول ابجدية, أنسيت السيدة أن في الجنوب قامات قدمت دمها وهو أعز ما تملكه, قدمته قربانا لحفظ الوطن, أنسيت هيفاء الأمين صولات أبناء الانتفاضة وفرسان الهور وسادة الجهاد.

لعلي اعطي الأمين عذرها لو قالت الجنوب يعاني من تردي الخدمات, وأنها تعمل على رفع المظلومية عنه, عندها كنت سأعتبرها رمزا جنوبيا نقيا, كونها تذكر مظلومية ابناء جلدتها, وتعمل على رفع شأنهم, لا أن تصف موروثهم بالمتخلف, وأنهم أناس متخلفون, ولا يعطون للمرأة حقوقها, ويبدو أن الحق الذي تريده الأمين للمرأة هي أن تمشي بلا حجاب تعرض مفاتنا للغادي والرائح.

ما لم تدركه السيدة هيفاء الأمين! إن ابن الجنوب رغم فقره لكنه عزيز النفس, ورغم عوزه لكنه كريم الطبع, ورغم حرمانه لكنه مؤثر على نفسه, ورغم اقصاءه الا أنه مضحيٌ في سبيل وطنه.

ختاما أقول للسيدة هيفاء الأمين إن كانت متحضرة, وإن كانت قد تعلمت تقاليد بلدها السويد, أن تقدم استقالتها من البرلمان كما يفعل ساسة دول الغرب حينما يخطؤون أو يسيئون, رغم أني أشك بأنها تفعل ذلك لأن مغانم العراق مما يسيل له اللعاب.

المصالحة والتسوية واللحمة من أبرز المصطلحات التي طَفَتْ على الساحة العراقية بعد 2003.

حصلت مصالحات وتسويات كبيرة, مع ارهابين وقتلة, ومع بعثيين وخونة ومع دول وامم.

بموجب التسويات والمصالحات صار القاتل طليقا, والارهابي حرا, وبموجب التسويات ضُيعت حقوق الضحايا, والغيت الحقوق الجنائية العامة والشخصية, وبرزت التنازلات, وصارت بمثابة ثقافة لدى القوى السياسية, وتحولت من عيب ومثلبة الى عطاء ومكرمة.

قد لا يختلف اثنان على أن بلدنا يعاني من الفساد بأبشع صوره, فهو فساد سياسي واداري ومالي, وتتحمل الاحزاب الحاكمة مسؤولية الفساد, كونها المعنية بتشكيل الحكومات التنفيذية من خلال ممثليها في البرلمان أو مجالس المحافظات.

تختلف الكتل فيما بينها على كل شيء, إلا في أمر واحد, فهي متفقة وتعيش حالة من الحميمية عند التكلم عن الحصص والمغانم!.

هذه الصورة للفساد, والقوانين الحاكمة التي تفضي بنهايتها الى عودة نفس الاحزاب والكتل للواجهة وللتمثيل النيابي, وبما إننا بلد مصالحات وتسويات, فلماذا لا نجلس مع الفاسدين ونتفاوض معهم, ونعقد معهم مصالحة وتسوية؟!

تكون التسوية بتثبيت حصص للكتل كأن تكون ثلث المتبقي من الميزانية –أو أي نسبة يتفق عليها الشعب مع الفاسدين- بعد استقطاع رواتب الموظفين, وتكون نسبة الثلث لهم في التعينات, وكل ما يمكنهم منه المنصب من مغانم, على شرط أن لا تنقسم الاحزاب على نفسها, لكي لا نعيش تخمة التحزب, ونضطر لإشراك آخرين في النسبة, وان من ينشق من الاحزاب الحاكمة فلن تكون له حصة من النسبة, وكذلك يصار الى عقد اجتماعي, بان الفاسد الذي يحاول أن يتعدى النسبة المنصوصة في العقد الاجتماعي يعرض نفسه للمسائلة, كذلك يضمن هذا العقد التصالحي للفاسدين ان يحوزوا المغانم دون مسائلة.

قد تكون فكرتي هي ضرب من الجنون, لكني ارى أن نسبة خمسين بالمئة –فضلا عن الثلثين- من الواردات تكفي لتطوير البلد, وانعاش الاقتصاد, وزيادة فرص العمل, والدخل الفردي للمواطن "غير المتحزب", ونتجنب استحواذ الفاسدين على كل الموارد, فما دمنا في مصالحة تتصافح مع القاتل, فلماذا لا تتصافح هذه المصالحة مع الفاسد؟!

هناك عدة سيناريوهات ممكنة وراء الانسحاب الأمريكي من سوريا يمكننا أن نجملها ببعض النقاط.

1-الانسحاب والسعي الاممي لإنشاء منطقة حظر جوي على مناطق الشمال والشرق السوري والتي لقسد فيها الكعب المعلى وعلى غرار ما حدث في شمال العراق بعد 1991.

2-الانسحاب وترك الأمر للتنظيمات المسلحة لتتقاتل فيما بينها وتراقب حركة الأحداث أو تجعلها في مواجهة القوات السورية.

3-الانسحاب وتعضيد وجودها في العراق وعمل خط فاصل بين سوريا والعراق داخل الأراضي العراقية.

4-الانسحاب مع تفاهمات بينية مع تركيا وسوريا وروسيا وباطنا إيران.

ما الذي يجب على العراق ان يفعله تجاه هذه السيناريوهات.

1-تركيا لن تسمح بحصول كرد سوريا على شبه الاستقلال فهذا يعد تهديد وجودي للدولة التركية وهنا ستتدخل بقوة وعلى العراق تعضيد جبهته الشمالية والاتفاق مع الكورد العراقيين عدم الدخول في هذه الدوامة.

2-هذا السيناريو سيجعل حدود العراق هدف للجماعات المسلحة لإعادة التموضع والانتشار مما يجعل الجبهة الغربية والشمالية للعراق منطقة صراع تحتاج إلى تكتيكات واحتياطات أمنية كبيرة وتنسيق مع الجيش السوري في حال تدخله والقيام بعمليات في العمق السوري إذا اقتضى الأمر

3-هذا الأمر يحتاج إلى ترتيبات خاصة ودبلوماسية عالية فإيران والقوات الحشدية الرافضة للوجود الأمريكي لن تسكت كما إن الحكومة العراقية معنية بمعرفة الداعي إلى هذا البقاء خصوصا بعد إعلان ترامب هزيمة داعش التي كانت مبررا لتواجها العسكري في شرق سوريا وغرب العراق.

4-هنا يجب على العراق إن يدخل كطرف معني في هذه التفاهمات ويفرض وجهة نظره ولا إن يكون هامشيا وأيضا هذه الآلية تحتاج إلى احترافية عالية ودبلوماسية كبيرة.

 

جنب الله العراق من كل شر وحفظ بلادنا من كل سوء

مرت كل الحكومات التي تشكلت في الخمسة عشر العام الأخيرة, بأزمات أثناء اختيار رئيس الوزراء والكابينة الوزارية, وحتى حكومة عادل عبد المهدي الأخيرة لم تسلم من هذه الأزمات.
ما يميز حكومة عادل عبد المهدي أنها حكومة مغايرة في اللون والشكل للحكومات السابقة, فسياسيا عادل عبد المهدي لا ينتمي للحزب الذي كانت تمثله الحكومات السابقة –وهذه بحد ذاته يمثل تحديا- وكذلك لا ينبع من نفس المنظومة الفكرية التي مثلها رؤساء الوزراء السابقين في فترة ما بعد 2003.
جاء السيد عادل في ظروف وطنية صعبة, وظروف إقليمية أصعب, وفي ظل منطقة صراعات ملتهبة تحاول فيها القوى الإقليمية الانتصار في أي ساحة ممكنة.
لقد بدا السيد عبد المهدي واضحا في طرح رؤياه ومنهجه, وانه سيبتعد عن الامتلاءات والإرادات المفروضة, وابتدأ خطوته الأولى بفتح الترشيح الالكتروني لشغل المناصب الوزارية, والتي قدم فيها أكثر من ست وثلاثون ألف مواطن, معلنين أنفسهم على أنهم قادرين على التصدي للخدمة العامة.
كما قام رئيس الوزراء الجديد بعمل مهم جدا, يعرف قيمته البغداديون أكثر من غيرهم, وهو فتح المنطقة الخضراء, وإزالة الكتل الكونكريتية من شوارع مهمة في بغداد, وهذه الخطوة بالذات كانت مدار رفض من قبل سفارات أجنبية تتصدرها أمريكا, ومن قبل سياسيين كثر وفاسدون أكثر.
حالما قدم عبد المهدي تشكيلته الوزارية حدث الانقلاب على الاتفاقات, وتم تعطيل ثمان وزارات دون تصويت, ليشتعل صراعا كبيرا حول ذلك, كان عنوانه العام من الطرف الشيعي فالح الفياض, ومن الطرف السني فهد فنر الجربا.
استمر التحدي بين الكتل, بين إصرار سائرون على رفض الفياض, وتمسك الفتح به مرشحا وحديدا, وكذلك بالنسبة لمرشح الدفاع الجربا بين رفض المحور له, وإصرار الوطنية عليه.
خفايا الإصرار والرفض تقف وراءها أجندات دولية واضحة, وبصورة اقل مصالح فاسدة, وعناد بيني لفرض الإرادة وإظهار قوة الخصوص في بينهم.
الحقيقة العصا التي يراد وضعها في دولاب الحكومة هي عصا متعددة الأذرع, ومحركاتها كثير, إلا إن تصريح عبد المهدي الأخير يبدو انه سيكون كالدافع لإبعاد هذه العصا, حينما قال “من يضغط علينا لدفعنا للاستقالة فهو مخطئ بالمطلق” فهل سينجح عادل عبد المهدي في تدوير دولاب حكومته خدمة للشعب المُتْعَب؟.

للحماسة دور كبير تاريخ العرب, وكانت الخطب والأشعار الحماسية باعث تحريك وملهم كبير لمداعبة أحاسيس الناس, واعتناقهم للأفكار التي ينادي بها صاحب الحماسة, ووجدت الحماسة طريقا لها في الأدب العربي, وصار لها باب مختص وهو باب الحماسة.

خلال فترات الاحتلال الأجنبي للدول العربية في بدايات القرن المنصرم, كان للخطب الحماسية أيضا الدور الكبير في إلهاب مشاعر الجمهور, وكان الزعيم اللوذعي الفصيح, هو من يخطف قلوب الجمهور, وان كان سلوكه عكس رغباتهم.

في العراق نجد المتحدثين من السياسيين الحالين, يحظون بشعبية عالية إن تفلسفوا وتمنطقوا واتوا بمصطلحات رنانة أو تكلموا بحرقة.

المشكلة أن هؤلاء "الرنانون" ليس لهم أثر على أرض الواقع, هم مجرد أفواه تنطق بلا أفعال, يتكلمون عن الطائفية فيخيفون أتباع طائفتهم ليصوروا أنفسهم أنهم هم المحامون عن الطائفة, ويتكلمون بالقومية ليصوروا أنفسهم على أنهم رعاتها, ويتكلمون بالوطنية وكأنما هم أصولها.

الحقيقة التي لا مناص منها, هي أن العراق يئن من المشاكل السياسية والإدارية والخدمية, ومن الانقسام البنينوي بين مكوناته, وهذه المشاكل أوصلت الناس إلى حد اليأس, وما عادت تتفاعل مع من يتحدث بعمق التاريخ, وأن العراق علم الناس الكتابة والأمية منتشرة, ولا مع من يتحدث بالثروات والناس في فقر مدقع, ولا مع من يتحدث بالخدمات والناس في شظف.

المرحلة الحالية لا تحتاج للحماسة, ولا للشعارات البراقة, ولا للخطب الثورية الرنانة, المرحلة الحالية تحتاج إلى من ينزل إلى الشارع ليفهم ما يدور, ويضع الحلول بلمسة الطبيب المداوي أو الخبير الفاهم.

مرحلة الشعارات والخطب ولت إلى غير رجعة, وعلى السياسي أنم يفهم أن شعبه لا يهمه ما يقول بقدر ما يهمه ماذا يفعل؟

رغم انضمام العراق إلى الاتفاقية الدولية لحماية الطفولة عام 1989, إلا إن العراق إلى الآن لم يُقِر قانونا لحماية الطفولة, علما إن الاتفاقية تنص على نفاذ هذه الاتفاقية في اليوم الثلاثين الذي يلي تاريخ إيداع صك التصديق أو الانضمام العشرين لدى الأمين العام للأمم المتحدة.

تم التصديق على هذه الاتفاقية, بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 25/44 بتاريخ 20 تشرين الثاني 1989 , ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 2 أيلول 1990, وفقا للمادة 49 منها, وتضمن الاتفاقية 54 مادة ووقعت على هذه الاتفاقية 196 –من ضمنها العراق.

عَرَفَتْ الاتفاقية الطفل بأنه "هو كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره, ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك, بموجب القانون المنطبق عليه".

يعاني أطفال العراق من مشاكل جمة وكثيرة, منها التسرب الدراسي, والعمالة المبكرة, والتعنيف الأسري, والحرمان الاقتصادي, والتحرش والاستغلال الجنسي, وكان للحروب التي شهدها العراق الدور الأكبر في ما يعانيه أطفال العراق.

واضح جدا إن كل من يمر بأسواق العراق أو شوارعه, يرى أطفالا -بعضهم لم يتجاوز العشر سنوات من عمره- وهم يبيعون أكياس البلاستك, أو قناني الماء, أو قطع القماش, أو الكلينكس, وللأسف بدأت تسود نظرة مجتمعية سلبية تجاه هؤلاء الأطفال, وغدا بعض أفراد المجتمع ينفر منهم ويتوجس خيفة.

أطفالنا ضحايا وليسوا جناة, هؤلاء كانوا ضحايا لممارسات خاطئة للحكومات المتعاقبة وللمجتمع, وهم مسؤولية كبرى على عاتق المسؤولين, وهم الضمان لمستقبل البلد.

إن أفضل استثمار هو استثمار الموارد البشرية, لذا علينا أن نتكاتف لانتشال هؤلاء الأطفال من الواقع المزري الذي حل بهم, وعلى الحكومة بأضلاعها الثلاث –تشريعي تنفيذي قضائي- العمل على إصدار تشريعات خاصة, تضمن للطفل بيئة سليمة, وتعليم صحيح, وواقع اقتصادي منعش.

عكف مجموعة من الخبراء القانونيين, ومختصين نفسيين, وآخرين في علم الاجتماع, على كتابة مسودة قانون حماية الطفل, والذي تضمن بنودا تعطي حصانة وحماية للطفل من كافة أشكال الاستغلال, وهذه المسودة تعد شاملة ومتماشية مع ما اقر في ميثاق الجمعية العامة للأمم المتحدة واتفاقية الطفولة ومستندة على الدستور العراقي الدائم المادة مواده 29 الفقرة أولا –ب وثانيا وثالثا ورابعا وكذلك المادة 30 أولا و34 أولا وثانيا.

على مجلس النواب أن يتحمل مسؤوليته القانونية والوطنية والأخلاقية في تبني هذا القانون, والتصويت عليه, واتخاذ الخطوات العملية الكفيلة بتنفيذه, وأن لا يبقى قانونا معطلا بعد المصادقة.