مشروع تجاري
ناجي سلطان الزهيري

ناجي سلطان الزهيري

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هي هكذا مدينتي لم تبخل يوماً على الوطن بأغلى ماتملك ، الدماء التي سالت من ابناء الناصرية بأقضيتها ونواحيها فقط في تاريخها الحديث والمعاصر تكفي لتكوّن نهراً ينبع منها ليروي كل حقول

الكرامة والشهامة والفخر ، هكذا هي لم يغفُ لها جفن وفي الوطن باغٍ أو طاغيةٍ أو فاسدٍ أو عميل ، لم يخل ُبيتاً من بيوتاتها من شهيدٍ أو أكثر وإن إختلفت المسميات والتواريخ والأحداث ، منها إنطلقت

الثورات والإنتفاضات وفيها ولدت الإهزوجه كما وِلد الحرف الأول الذي علّم العالم الكتابة ، وفيها مرّغت أنوف الطغاة وأعوانهم ، هكذا أراد لها الله والتاريخ بأن تكون عاصمةً للشهادة ونبعاً للدماء

النقية الزكية ، أبت هذه المدينة إلا أن تكون الأولى دائماً بأعداد قوافل الشهداء النبلاء الذين كانت لهم بصمة وموقف في كلِّ واقعةٍ شهدها العراق بل راحت أبعد من ذلك حيث مقابر نابلس في الضفة

الغربية من فلسطين المحتلة شاهدةٌ على عطاء هذه المدينة وتضحياتها ، الناصرية أيتها العظيمة بالتضحيات والكبيرة بالشعر والشعراء والخبيثة في بسالتك وعنادك والشُجاعة في كرمِ أبنائك والقديمة

بقدمِ حروفك الأولى والمقدسة بولادةِ أبي الأنبياء ، لن يجرأ أحد على إركاعك أو إسكاتك أو إيقاف مدد الدماء الزكيه الطاهرة التي تنزفينها في سبيل الحرية والكرامة والإستقلال مهما عظم جبروت

الطغاة ومهما كبرت شوكتهم وقوِيت عدتهم وكثر عددهم والأيامُ بيننا .

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي والإذاعات والصحف والقنوات العراقية في الداخل والخارج بزيارة ترامب للعراق ، ولم يكن هناك حديث في المقاهي والدواوين والتكسيات والبيوت  إلا عن هذه

الزيارة التي اجمع كل هؤلاء على انها اختراق للسيادة وتعدي على العراق وووووو ، ( خلي نحجي بصراحة ) ؟ ماذا كنتم تتوقعون ؟ ترامب يبلغ مَن بزيارته ؟ القيادة العامة مثلاً ؟ قيادة قوات الأنبار ؟

محافظ الأنبار ؟ وزارة الخارجية ؟ مَن منكم يَأمن الجانب الأمني لهؤلاء ؟ هل يثق بعضهم ببعض حتى يثق بهم ترامب ؟ لماذا لانكون واقعيين ؟ هل يحتاج ترامب ان يُعلم  العراقيين بقدومه ؟ هل يخشى

ترامب ردود فعل العراق ؟ إذا كان وزير خارجية تركيا قد زار كركوك في يوم من الأيام واجتمع بمن يريد وخرج منها بدون علم الحكومة وبدون اي اجراء من العراق ضد تركيا ، كيف الأمر مع

ترامب ؟ ترامب رئيس امريكا التي تحكم العالم وتحكم العراق من فوق ومن تحت ؟ ثمّ ماذا بعد هذه الضجّة ؟ كم يوم وتنتهي ؟ من يحكم العراق حتى يعترض او يدين او يستنكر ؟ هل سأل احدنا نفسه

ان رئيس الولايات الأمريكية المتحدة وبموجب الإتفاقية الأمنية مع امريكا يحق له زيارة قواته في العراق وله السلطة عليها أم لا ؟ هل العراق ذو سيادة فعلاً ؟ الم تخرق الأحزاب الحاكمة السيادة كل يوم

من خلال التبعية وكل على قبلته ؟ هل الأجوال العراقية تحت السيادة ؟ هل المياه العراقية تحت السيادة ؟ هل شبكات الإتصال تحت السيادة ؟ هل الحدود تحت السيادة ؟ هل الأموال العراقية تحت السيادة

؟ ماذا بقي لنا من السيادة ؟ ماذا نملك من السيادة وحتى حكوماتنا تتشكل حسب هوى الخارج ؟ هذا قدرنا ان يكون بلدنا مسلوب السيادة بسبب أحزابه وسياسييه وبعض أهله قبل ان يكون من الآخرين

والى شعاراً آخر يوم ينتفض الأحرار .

نشهد ومنذ فترة طويلة تفشي ظاهرة نقل ومشاركة الأخبار والفديوات غير معروفة المصادر والمنشورة على صفحات وهمية وبأسماء غير معروفة والتي تدس السم بالعسل في كثير من الأحيان ، ورغم

التحذيرات الكثيرة حول الحذر من الفتنة وقيام جهات دولية وإستخباراتية بترويج اخبار وتسجيلات وفبركة الصور والأصوات لكن هذه الظاهرة بإنتشار غريب وقد نجحت بحدوث فتن وعداوات بين

العراقيين وتقسيمات ما انزل الله بها من سلطان ، الغريب ان هناك من ينتقدون الظواهر المشابهة إذا مسّت رموزهم أو معتقداتهم لكنهم يمارسونها في نفس الوقت ، وهناك من يدعي محاربة الفساد

والفتنه وهو يمارسها ناهيك عن الجهل وتغييب العقل والإكتفاء بالنقل والمشاركة بدون تشغيل أو استخدام العقل يعني هناك ببغاوات ليس لهم هَمْ في مواقع التواصل الإجتماعي إلا نقل كل مثير بغض

النظر عن مصدره ونتائجه ، لا يختلف اثنان على ان العراق وشعبه مستهدف من جهات دولية كثيرة ولا يختلف اثنان أيضاً ان البلد يتعرض الى هجمات إعلامية كبيرة لتفتيت المجتمع وسهولة اختراقه

وهذه الهجمات للأسف في كثير من المواقع أدواتها ومروجيها هم العراقيون وقد نجحت هذه الجهات المعادية بالوصول الى بيوت العراقيين وحلقاتهم الصغيرة بدون عناء حيث شغّلت الجميع لترويج

بضاعتها الفاسدة والمسلفنة بالوطنية ، انا هنا لا أدعو الى عدم كشف الفساد والفاسدين وفضحهم وهذا واجب الجميع لكنني احذر هنا من الصفحات والأسماء الوهمية التي يتم الترويج لها والنقل بدون

التأكد من الهدف والمعنى والمبالغة ، الإستهداف والفبركة والفوتوشوب شمل الجميع بدون استثناء من مقدسات ورجال دين وسياسيين ومجموعات وعشائر وخصوصيات وأشخاص وكل شيء تقريباً ،

وهناك الكثير ثبت بعد حين عدم صحته وهناك من اتضح فبركته ودبلجته وجميعنا شاهد الكثير من هذه الحالات لكن بعد ان دخل الخبر أو الصورة عقول الناس وتحقيق الهدف وحدوث المُراد وهذا هو

المطلوب من النشر الموجه والمقصود ، علينا جميعاً ان لا نسمح للآخرين التلاعب بعقولنا ومحاولة تجهيلنا وجعلنا سعاة بريد وحمالين الحطب .

لكل شخص تاريخه وماضيه الذي يفتخر به عادةً ويدافع عنه خاصة لمن كان له ماضٍ وطني مشرّف ، وبالتأكيد ان لماضي كلٍ منا هناك من يقف ضده وقد يعاديه ويحاربه حسب الخسارة والمصلحة ،

اما بالحالة الجمعية للشعوب ان الإفتخار بالتاريخ ينبع من المصلحة الوطنية والمواقف التي يكون فيها الفرد أو الجماعة اصحاب مواقف جاءت للدفاع عن الوطن وحرماته وعادةً ماتفتخر الشعوب

برجالها وثوارها ومناضليها ( بإستثناء المتضررين طبعاً ) وهناك طبعاً من له تاريخ مخزي حتى يستحي ان يدافع عنه أو يتكلم به لكنه يجد في استهداف الآخرين المقاومين لتاريخه فرصة للتشفي

والدفاع بصورة ملتوية عن تاريخه الأسود ، في العراق نحن نفتخر بتاريخ حديث وقديم سطّر فيه اجدادنا وآبائنا وزملائنا ملاحم مشرفة في مقاومة الإستعمار والدكتاتورية والطغاة وليس ببعيد الإنتفاضة

الشعبانية المجيدة عام ١٩٩١ والتي خرج فيها العراقيون ضد طاغية العصر ودكتاتور قبيح بعد ان احرق الأخضر واليابس وادخل البلاد والعباد في حروب عبثية كانت خسائرها مئات الآلاف من

الضحايا وتدمير اقتصاد البلد وبالمقابل ننبذ تاريخ البعض الأسود والمخجل ، كاد نظام صدام ان يسقط لولا تدخل امريكا لإنقاذه والسماح له بقمع الإنتفاضة الشعبانية وحسب اتفاق خيمة سفوان الذي وقع

مندوب النظام على بياض وبمساندة السعودية وغيرها من الدول ، ابناء الأنتفاضة الشعبانية منهم من ذهب شهيداً الى ربه ومنهم من وافته المنية والأغلبية منهم احياء يرزقون وهم لاشك يفتخرون

بتاريخهم الوطني المشرّف ولازالوا يقاومون أيتام النظام الساقط وإعلامه وتابعيه ، بعد سقوط الصنم شرّع البرلمان العراقي عام ٢٠١٣ قانوناً ضمن قوانين العدالة الأنتقالية وضمن تعديل قانون السجناء

السياسيين أعطى بموجبه ابناء الإنتفاضة امتيازات لم يحصلوا منها سوى الراتب لحد هذه الساعة ( من حصل على الراتب نصف مامسجل حوالي ١٣ ألف فرد ) وهذه الإمتيازات من شرعها هو برلمان

ولجنة سجناء ليس فيها رفحاوي واحد وقد تم التصويت عليه بالأجماع كما هي القوانين الأخرى ، ماحدث ان هناك حملة شعواء شنّت على الإنتفاضيبن الرفحاويين وليس على القانون وحتى وصل الأمر

بالطعن بالأعراض وفبركة فديوات وصور عنهم ، ونحن قلنا في بداية المقال ان هناك متضررين من كل تاريخ وان كان وطني خالص لأن هناك من ضربت مصالحهم وهناك من كان تابعاً لنظام

وهناك من ينظر لهذه الأمر بمنظور طائفي وهناك حاقد وهناك بالطبع من ينعق مع كل ناعق وهناك من تأثر بالإعلام والدعاية الإعلامية التي يمتلكها من تضرر شخصياً أو حزبياً من احداث عام

١٩٩١ ، بالتأكيد ان هناك خلل بهذا القانون كما في غيره من القوانين التي منحت امتيازات كبيرة جداً لأعداد لم يخدموا الوطن إلا أيام معدودات وآخرين فاسدين ومنتفعين ولازالوا يتمتعون بأمتيازات

كبيرة ولكنهم خارج دائرة الإستهداف وبدلاً من ذلك استهدف رجال لاحول لهم ولاقوة بتشريع لم يعلموا به إلا بعد صدوره لكنهم تحملوا من ماتحملوه من اعتداء واستهداف وضغينه بدلاً من التكريم

والإشادة لمواقفهم الوطنية ووقوفهم بوجه الطاغية ولم يخطر ببالهم ساعتها الحصول على تكريم أو امتياز بل كانوا في وقتها مشاريع شهادة وجهاد ، أتمنى من المنصفين من ابناء شعبي ان لاينجروا

خلف الماكنة الإعلامية التي لازالت تتنفس بنفس العبودية للماضي طالبةً الثأر من هذه الشريحة ، كل الإحترام والتقدير للذين يحترمون تاريخهم الوطني ويقيّمونه بإنصاف .

الرموز ؟

05 كانون1 2018

لم يبتلى العراق بشيء مثلما ابتلى بالرموز ، الخلافات على ومن اجل ( الرمز )ليست وليدة الساعة بل هو تاريخ قديم دُفع من اجله ملايين الضحايا في كل الإتجاهات والإعتقادات ولازالت وستبقى لأنها

دكاكين تجارية مربحة ، ( الرموز ) تعتمد على قواعد جاهلة لديها استعدادا كاملاً للعبودية وإلغاء العقل ، هذه ( الرموز ) كانت ولازالت هي من تقرر وعلى الآخرين ( العبيد ) السمع والطاعة وحتى

وإن اخطأت هذه ( الرموز ) فان خطأها مبرر وضروري ولهم فيها حسنة هذا إلّم يكن ( الرمز ) عند البعض معصوماً من الخطأ ، عادةً مايحاط ( الرمز ) بهالة من القصص الغيبية والخيالية لإضفاء

القدسية والتي لايعرف أحداً مصدرها وبالحقيقة لايجرأ أحداً من ( العبيد ) ان يسأل عن مصدرها ومصداقيتها لأنه بهذه الحالة يشكك لا سامح الله ب ( الرمز ) ، الرموز عادةً وغالباً ماتكون دينية

وأضيفت لها في العراق الرموز السياسية أو ( خلطة ) من الدينية والسياسية وشملت في كثير من المواقع ( رموز ) علمانية ويسارية وهي بالحقيقة والواقع كانت ولازالت سبب المصائب والويلات التي

حلّت وتحل بالعراق الى  الساعة ، هذه ( الرموز ) تتصارع على السلطة والغنيمة وتتفق  وتختلف فيما بينها حسب المصلحة الخاصة الحزبية أو الشخصية بينما يعيش ( العبيد ) في حالة مأساوية مزرية

من ناحية الخدمات والبطالة والمرض ورغم كل هذه المصائب لكن الولاء لم ينقص منه شيئاً بل يزداد حدّة وتمسكا ، لن يكون البلد بخير مادامت مؤسساته تعمل بإرادة رموز ليس لها موقع من الإعراب

في اساسيات الدولة وقوانينها .

 

لكل شخص تاريخه وماضيه الذي يفتخر به عادةً ويدافع عنه خاصة لمن كان له ماضٍ وطني مشرّف ، وبالتأكيد ان لماضي كلٍ منا هناك من يقف ضده وقد يعاديه ويحاربه حسب الخسارة والمصلحة ،

اما بالحالة الجمعية للشعوب ان الإفتخار بالتاريخ ينبع من المصلحة الوطنية والمواقف التي يكون فيها الفرد أو الجماعة اصحاب مواقف جاءت للدفاع عن الوطن وحرماته وعادةً ماتفتخر الشعوب

برجالها وثوارها ومناضليها ( بإستثناء المتضررين طبعاً ) وهناك طبعاً من له تاريخ مخزي حتى يستحي ان يدافع عنه أو يتكلم به لكنه يجد في استهداف الآخرين المقاومين لتاريخه فرصة للتشفي

والدفاع بصورة ملتوية عن تاريخه الأسود ، في العراق نحن نفتخر بتاريخ حديث وقديم سطّر فيه اجدادنا وآبائنا وزملائنا ملاحم مشرفة في مقاومة الإستعمار والدكتاتورية والطغاة وليس ببعيد الإنتفاضة

الشعبانية المجيدة عام ١٩٩١ والتي خرج فيها العراقيون ضد طاغية العصر ودكتاتور قبيح بعد ان احرق الأخضر واليابس وادخل البلاد والعباد في حروب عبثية كانت خسائرها مئات الآلاف من

الضحايا وتدمير اقتصاد البلد وبالمقابل ننبذ تاريخ البعض الأسود والمخجل ، كاد نظام صدام ان يسقط لولا تدخل امريكا لإنقاذه والسماح له بقمع الإنتفاضة الشعبانية وحسب اتفاق خيمة سفوان الذي وقع

مندوب النظام على بياض وبمساندة السعودية وغيرها من الدول ، ابناء الأنتفاضة الشعبانية منهم من ذهب شهيداً الى ربه ومنهم من وافته المنية والأغلبية منهم احياء يرزقون وهم لاشك يفتخرون

بتاريخهم الوطني المشرّف ولازالوا يقاومون أيتام النظام الساقط وإعلامه وتابعيه ، بعد سقوط الصنم شرّع البرلمان العراقي عام ٢٠١٣ قانوناً ضمن قوانين العدالة الأنتقالية وضمن تعديل قانون السجناء

السياسيين أعطى بموجبه ابناء الإنتفاضة امتيازات لم يحصلوا منها سوى الراتب لحد هذه الساعة ( من حصل على الراتب نصف مامسجل حوالي ١٣ ألف فرد ) وهذه الإمتيازات من شرعها هو برلمان

ولجنة سجناء ليس فيها رفحاوي واحد وقد تم التصويت عليه بالأجماع كما هي القوانين الأخرى ، ماحدث ان هناك حملة شعواء شنّت على الإنتفاضيبن الرفحاويين وليس على القانون وحتى وصل الأمر

بالطعن بالأعراض وفبركة فديوات وصور عنهم ، ونحن قلنا في بداية المقال ان هناك متضررين من كل تاريخ وان كان وطني خالص لأن هناك من ضربت مصالحهم وهناك من كان تابعاً لنظام

وهناك من ينظر لهذه الأمر بمنظور طائفي وهناك حاقد وهناك بالطبع من ينعق مع كل ناعق وهناك من تأثر بالإعلام والدعاية الإعلامية التي يمتلكها من تضرر شخصياً أو حزبياً من احداث عام

١٩٩١ ، بالتأكيد ان هناك خلل بهذا القانون كما في غيره من القوانين التي منحت امتيازات كبيرة جداً لأعداد لم يخدموا الوطن إلا أيام معدودات وآخرين فاسدين ومنتفعين ولازالوا يتمتعون بأمتيازات

كبيرة ولكنهم خارج دائرة الإستهداف وبدلاً من ذلك استهدف رجال لاحول لهم ولاقوة بتشريع لم يعلموا به إلا بعد صدوره لكنهم تحملوا من ماتحملوه من اعتداء واستهداف وضغينه بدلاً من التكريم

والإشادة لمواقفهم الوطنية ووقوفهم بوجه الطاغية ولم يخطر ببالهم ساعتها الحصول على تكريم أو امتياز بل كانوا في وقتها مشاريع شهادة وجهاد ، أتمنى من المنصفين من ابناء شعبي ان لاينجروا

خلف الماكنة الإعلامية التي لازالت تتنفس بنفس العبودية للماضي طالبةً الثأر من هذه الشريحة ، كل الإحترام والتقدير للذين يحترمون تاريخهم الوطني ويقيّمونه بإنصاف .