حبايب مع الكريّم لسنوات.. فقط حين أراد رئاسة البرلمان صار بعثيا

حبايب مع الكريّم لسنوات.. فقط حين أراد رئاسة البرلمان صار بعثيا

 حين قدّم النائب شعلان الكريم نفسه كمرشح لرئاسة مجلس النواب، تذكّرت القوى الشيعية فقط الان انه كان يمجد البعث وانه وقف في ساحات الاعتصام، وقبل ذلك كان من “الحبايب” بالنسبة لأغلب نواب الكتل الشيعية.

والسؤال الأخلاقي يتسلل هنا: كيف يمكن لتلك الانتقادات الحادة أن تظهر فجأة وحصراً عندما يتقدم الكريم لرئاسة مجلس النواب؟

هذا التساؤل يلقي الضوء على طبيعة النقد السياسي والنفاق الذي بات جزءًا لا يتجزأ من الساحة السياسية،  فلماذا لم يُفتح ملف تمجيد الكريم للبعث خلال فترة تواجده في البرلمان؟ هل هو نقد صادق أم هو تكتيك للتأثير على انتخابات رئاسة المجلس، ومن اجل المصالح والمغانم.

من جهة ثانية كان مشعل الجبوري يمجد الطاغية صدام ليلا ونهارا ويتجاهر بأخذ الرشاوى ويقولها امام انظار الساسة والاحزاب ولا احد من الكتل او البرلمان قدم شكوى علية وهو المقرب من بعض الشخصيات الحكومية .

وأخيرا هل من يمجد صدام مذنب كائن من يكن أو كلاوات ؟؟؟

ننتظر الجواب من المحكمة العليا .

 

summereon

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
مرحبا
كيف يمكنني مساعدتك ؟