لذلك تركت العراق!؟

لذلك تركت العراق!؟

(رائد الوزير) إنتقد الأطار و الحكومة .. فعلقت عليه بآلتالي:

دعني ألخص لك الموقف في العراق كله :

البعث الصدامي حكم بآلحديد و النار عبر 10 أجهزة قمعية لسرقة الناس .

و المتحاصصون اليوم حكموا بآلحديد و النار أيضاً عبر 10 مليشيات قمعية لسرقة الناس.

و تلك هي فلسفة الحكم في العراق و لدى مناهج الأحزاب بكل عناوينها عبر التأريخ بإستثناء 5 سنوات كانت فترة العدالة العلوية حيث كان الجميع متساوون في الحقوق الطبيعية رئيس الدولة مع الوزير و العامل و الموظف و الوزير كلهم بمستوى حقوقي واحد رغم إن (الخليفة) كان يحكم أنذاك 12 دولة إسلامية ..

و أزيدك من الشعر بيتاً يا أخي الوزير:

قبل فترة دعاني شخص لأنضم إلى كروبهم(الأكاديمي) لأن معظمهم أساتذة و كتاب و جامعيون و آيات و علماء .. بعنوان إسلامي كبير(…) كإسم حزب دعاة اليوم الفاسدين خصوصا القيادات (إشكبر إسمه) .. !!؟

المهم بعد إنضمامي و مطالعتي للكروب و موضوعاته أحببت الفكرة لكون هدفها ثقافي فكري كبديل للأحزاب التي تنشر الفساد و الجهل و النفاق و الكذب لسرقة الناس بإسم (القانون) و (الأسلام) و (حزب الدعوة) ووو .. لكن شيئا فشيئا إنضم للكروب المدعو العميل المنبوذ رئيس الشبكة العراقية الرسمية و كذلك وزير سابق ووو آخرين تقاعدوا بعد ما نهبوا الملايين بل عشرات الملايين من الدولارات..

إستغربت و سألت المشرف (…) : كيف قبلتم إنضمام هؤلاء العملاء الفاسدين الذين نهبوا العراق لكروبكم و جعلتموني كأحدهم و أنا تحملت قيادة الصراع العملي لعقود ولم أشاركهم لا في منصب و لا راتب !؟

فآلمفروض عليكم, هو خلق بديل نزيه .. لا يؤمن بسرقة الفقراء و تحاصص حقوقهم و قوتهم و وووو .. إلخ , أ ليس هذا هو المطلوب و ا لمتفق عليه كذلك!؟

لكنني سمعت جواباً غريباً ما معناه : [… كل الحكومات السابقة و الأحزاب خصوصا المتحاصصة في الأطار بعد 2003 أو قبله سرقت مع سبق الأصرار و ما زالت مستمرة بآلفساد المقنّن .. بل بعضهم جعل السّرقة في منهجه جهاداً في سبيل الله كآلمالكي و غيره .. و باتوا يكذبون بكل صدق .. و الآن و بعد ما تقوى عودنا و قرب إستلامنا للحكم نطبق العدالة(1)(كان هذا عام 2017م) !؟].

و أضاف المشرف ما هو الأغرب قائلاً : و (لماذا نطبق العدالة من دون كلّ الأحزاب و التيارات التي نهبت العراق و قد تحملنا كل هذا الضيم و العذاب منهم بسبب فسادهم)]!؟

عندها قلت له (إعتذر من إستمراري معكم) .. و إنسحبت من موقعهم ..

و هكذا تركتهم و تركت بغداد و العراق الذي بات كآلذي يُذبح بآلقطن على أيادي الداخل و الخارج !!؟

بغداد يومك لا يزال كأمسه .. صورٌ على طرفي نقيض تجمع

في القصر أغنية على شفة الهوى .. في الكوخ دمع في المحاجر يلدغ.

عزيز حميد الخزرجي (عارف حكيم).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ألعدالة في المفهوم الكوني, هي : [تساوى جميع المواطنيين في الحقوق الطبيعية].

summereon

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
مرحبا
كيف يمكنني مساعدتك ؟